كلام جرئ ولقائنا اليوم مع الشاعر ناظم هرمز جكو بما يخص العراق وتهجير المسيحين .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كلام جرئ ولقائنا اليوم مع الشاعر ناظم هرمز جكو بما يخص العراق وتهجير المسيحين .

مُساهمة من طرف يوسف عظم في الأحد أكتوبر 19, 2014 9:15 pm

كلام جرئ ولقائنا اليوم مع الشاعر ناظم هرمز جكو بما يخص العراق وتهجير المسيحين .

نبذة مختصرة عن اراء الشاعر ( ناظم هرمز جكو ) في بعض المواضيع التي تخص لقائنا معه ضمن ( كلام جريء ) وطرحنا اليه هذه الاسئلة حيث تكلم بكل وضوح في هذا اللقاء الجميل الذي يخص ابناء شعبنا وكنائسنا في العراق وفي بعض الدول الإسلامية وكان لنا هذه الوقفة مع المبدع والمحرر والكاتب في الكثير من المجلات والجرائد العراقية والعربية وكاتب في بعض المواقع الالكترونية ومحرر وصحفي اكثر من موقع وعضو في نقابة ( الادباء والكتاب السريان ) وعضو في نقابة ( الادباء والكتاب الكلدان ) وعضو في بعض المراكز الثقافية ولديه الكثير من المشاركات في المهرجانات والأمسيات الشعرية ونتمنى له الصحة والسلامة وكذلك هو مختص بنشر أخبار ونشاطات واللقاءات التي تخص ابناء شعبنا المضطهد في العراق ومصر وسوريا والشرق الأوسط  اهلا وسهلا بك في موقعنا موقع ( تللسقف في استراليا )>>>>

س – كيف تنظر إلى الوضع الأمني في العراق وهل سوف يتحسن بعد مرور الزمن ؟

ج – الحقيقة بالنسبة للوضع الأمني اتمنى ان يتحسن ولكن هذا بعيد عن الواقع والسبب هو الخلاف بالرؤية بالدرجة الأولى بين الأحزاب السياسية وأنا اعتقد ليس هناك إي تحسن لأن بعض الأحزاب يقومون بتصفية حساباتهم فيما بينهم بما يؤثر على الوضع الامني بشكل عام . وهناك دوافع من قبل رجال الدين المسيطرين على هذه الأحزاب لان رجل الدين عند الإسلام هو المرجع الاول والأخير واذا ارادوا تحسين الوضع يستطيعون ذلك بالإيعاز الى احزابهم بنشر المحبة والثقافة اضافة الى  قبول اراء الاخرين واحترامها وعدم تكفير الاخر الذي يختلف معهم بالرأي . وكذلك نتمنى منهم نبذ الطائفية وتشجيع حب الوطن والمواطنة والشعور العالي بالمسؤولية .اما بخصوص الاقليات التي يتم تهميشها وعدم اعطاء اي دور لها مع تهجيرها وتشريدها وتكفيرها من قبل المتشددين الاصولين او الشيعة . حيث يجب ان لا ينسى العراقيين بان المسيحيين سواء من الكلدان او الأشوريين او السومريين او السريان هم أهل البلد الأصلين وهم أصحاب الحضارات كـ بابل واكد واشور وليس كما قال عنهم سيادة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي (الجالية المسيحية )  
....

س – ما هو موقف الحكومة بسقوط نينوى وكثير من المناطق بيد الإرهابيين داعش ؟

ج – هذه كذبة سياسية نينوى لم تسقط ولكن تم تسليمها من قبل بعض رؤساء الأحزاب بإعطاء أمر الى القادة العسكريين بالانسحاب منها وهناك موافقة من بعض أعضاء مجلس المحافظة نينوى اما موقف الحكومة فهو منهار و ضعيف ومبهم جدا وبعيد عن المسؤولية لماذا لان السياسيين ليسوا بالمكان المطلوب السؤال هل كل من أسس حزب هو سياسي ؟ الجواب لا وإنما هو حرامي باسم الحزب اما بخصوص الموقف ليس هناك اي موقف اتجاه نينوى من قبل رؤساء الأحزاب وهذه الخطة قديمة جدا وأساسا تخص تشريد ( المسيحيين ) فقط وتم تنفيذها ألان وكذلك انا وجهت فيديو قبل ان يحدث هذا بالصورة والصوت الى كافة المسيحيين ولكن لم ينتبه احد لماذا لا اعرف وسيكون هناك محافظات واقضيه ونواحي وقرى بيد ( داعش ... لان الحكومة العراقية لم تتحرك لحد الان  ....

س – ماذا تقول حول انسحاب القوات البيشمركة من جميع المناطق المسيحية ؟

ج – قبل أنا أتكلم أحب أن أوضح شيء واحد وهو قبل أربع سنوات والذي اعترف نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي حيث قال من الواجب على الحكومة دولة القانون ان توضح ما هو سبب تهجير وتهديد المسيحيين في الموصل وعددهم أكثر من ( 2700 ) مسيحي ولم يستطيع احد من المسئولين توضيح ذلك لماذا لان الحكومة وجميع الأحزاب السياسية ومن ضمنهم حكومة كردستان كان هناك اتفاق معهم من قبل الدولة الإسرائيلية بتهديد وتهجير المسيحيين من الموصل هذه كانت بداية الخطة اما ما هو سبب انسحاب هذه القوات لان هذه هي نهاية الخطة بتهجير وتهديد المسيحيين بالدولة الإسلامية ( داعش ) والأحزاب المسيحية مشغولة بالمناصب والكراسي ولم يكن من قبلهم رد فعل بهذا الخصوص وأصبحنا نعيش في بلدنا العراق العزيز بلد الكلدان  نحن ( العبيد ومجرموه أحرار ) ثانيا : كان هناك خطة عسكرية من قبل دولة القانون بقيادة نوري المالكي  لضرب شمال العراق السبب الأول تصدير النفط الغير الشرعي كما يقولون السبب الثاني هي ( كركوك ) المتنازع عليها بين الدولتين ثالثا استقلال وتقرير المصير لكردستان ولكن لم يتم تنفيذ هذا القرار اولا بسقوط نينوى والأقضية والنواحي والقرى المسيحية بيد الدولة الإرهابية والإسلامية ( داعش ) وثانيا انتهاء الولاية لنوري المالكي والحمد الله والشكر لم يتم تنفيذ هذه الخطة الإجرامية من قبل نوري المالكي ....

س – هل المسيحيين في الشرق الأوسط في أمان ؟

ج – بالتأكيد إن مسيحيين الشرق الأوسط في خطر وهناك إبادة جماعية لهم والسبب هو القرار الذي اتخذ من قبل الشخصيات الدينية الإسلامية وهو إخلاء الشرق الأوسط من المسيحيين لذلك تم تأسيس منظمات إرهابية بأسم الدين الإسلامي او  الخلافة ( داعش ) لقتل وتهجير وخطف المسيحيين من بيوتهم وهناك فتوى تقول ان الذي يفجر نفسه يتعشى مع الرسول وهناك .. ( كلام سمعته من سيد الوالد المرحوم هرمز مخو جكو ) ( حيث قال إذا تريد تدمير بلد فقط ادخل فيه تيار ديني ) وانأ شخصيا أقول .
( إذا تريد تدمير إي بلد مهما يكون فقط ادخل فيه رجل دين مسلم ) وكذلك في ايران كيف تتعامل الحكومة الايرانية مع المؤمنين بالمسيح الان وكيف تلاحقهم حتى في بيوتهم وهم يصلون اليس هذا اضطهاد للمسيح وكنيسته ، اما هناك سبب وهم لا يعرفونه هل دينهم هو دين خلاص ام دين هلاك  مع كل أحترامي لجميع المسلمين الذين يحبون الانسانية ويرفضون الارهاب بجميع اصنافه ....  

س : - من أين تأتي همجية الإنسان وهل هناك فرق ما بين الهمجي والجاهل ؟

ج : - ان الهمجية لا تأتي إلا من قبل الدين التابع لإنسان نفسه ’
كذلك الهمجية بالدرجة الأولى يزرعها رجل دين لان جميع الأفكار الشريرة مثل الإرهاب والقتل والاضطهاد والزنا والنكاح والحقد والكراهية كل هذه تصدر من الدين ورجال الدين .. ( إما بالنسبة للفرق بين الهمجي والجاهل ) فهناك فرق كبير لان الجاهل لا يضطهد ولا يقتل ولا يفخخ احد ممكن إن الجاهل يتعلم .. لكن هؤلاء لا يتعلمون وهذا هو الفرق ....

س : - هل هناك حماية لمسيحيي العراق من قبل الولايات المتحدة الامريكية ؟

ج : - ليس هناك اي حماية للمسيحيين لا في العراق ولا في الشرق الأوسط لأن امريكا هي التي تدعم المسلمين مادياً ومعنوياً لقتل وتهجير وتفجير الكنائس وأنها تكره المسيحيين في الشرق الأوسط , أليست هذه أمريكا التي تبرعت إلى ( إخواننا المسلمين في مصر مبلغ قدره خمسون مليون دولار ) من اجل ماذا ؟ لغرض اندلاع حرب طائفية بين مسلمين مصر والمسيحيين الأقباط أليست هي أمريكا ؟ .. واحتمال غدا أمريكا تضرب روما هذا ليس ببعيد لان أهم شيء ان تبعد الإرهاب عن شعبها ومصالحها .. وللعلم لي ملاحظة : وهي ان امريكا لا تفرق بين الذي ( يحبها ويحترمها ) وبين اعدائها وحتى وان كان من بينهم حلفائها والسبب ليس لها ( صاحب وصديق ) كما يقول المثل وكذلك اصدقاء امريكا ومن ضمنهم الدول العربية والإسلامية يحترمون امريكا خوفا منها لا حبا" بها ....

س – أذا من هو المفكر والمسبب ومن هو المنفذ ؟

ج – السؤال بسيط جدا ومختصر ومفيد بريطانيا تفكر وأمريكا تنفذ ....
ثانيا : من الذي قسم فلسطين ومن الذي صنع مشكلة كبيرة جدا ما بين الهند وباكستان ( وهي كشمير ) المتنازع عليها ومن الذي جزء العراق أليست
بريطانيا وأمريكا وهناك كثير من المشاكل من قبل هذه الدول وانا لست ضد هذه الدول وإنما هذه حقيقة يعرفها العالم ....

س : - ما هو رأيك برجل المثقف في العراق والعالم ؟

ج : - أولا إن كلمة المثقف التي تطلق على إي إنسان فهذا عار على كل من يطلق هذه الكلمة . ونستطيع إن نقول إن هذا الإنسان متعلم أو بروفيسور وعالم أو خبير أو مكتشف من ضمن اختصاصه .. ( ولكن هل هناك إنسان مستقيم وعادل ) الجواب كلا .. السؤال من هو المثقف إذا ؟ هو ذلك الإنسان الذي عاش بيننا ثلاثة وثلاثين سنة لقبوه بالمعلم ولا يحمل شهادة وهو المخلص والشفيع والعادل والمتسامح والمحب وهو البداية والنهاية وهو ( سيدنا المسيح ) فقط هذا هو المثقف العادل....

س : - قبل فترة في الفضائية العربية والجزيرة قالوا بأن المسلمين الذين أعتنقوا المسيحية سببه المساعدات الإنسانية ؟

ج : - مختصر ومفيد هذا غير صحيح لا يستطيع الإنسان إن يترك دينه من اجل المساعدات الإنسانية ... ولكن هناك من اكتشف نور سيدنا المسيح وخلاصه و محبته وشفاعته للإنسان من قبل إنجيله المقدس لهذا السبب تم اعتناقهم للمسيحية وهناك من عرف ان هذا الذي حدث الآن من الإرهاب بجميع أصنافه هو مكتوب حرفيا في القران والذي يطبقه الجماعة الإرهابية ( داعش ) من تهجير وخطف وقتل الرجال واخذ نسائهم وووو والى آخره ولا اريد ان ادخل بالتفاصيل نحتاج وقت اكثر لهذا اللقاء  ....

س : - من الذي اضطهد الكنائس سابقاً وفي الوقت الحاضر ؟

ج : - أولاً . هناك الكثير من الدول تم تدمير واضطهدت الكنائس منها الصين واليابان وتركيا والهند وإيران والكويت ومصر والسودان ولكن اهم من هذا تم غلق الكنائس وتقسيمها إلى قسمين في روسيا الاتحاد السوفيتي السابق من قبل الحزب الشيوعي .. وهناك من أيد الحكومة والقسم الثاني كان معارضا وتم تهديد واضطهاد الكنائس المعارضة وتم إرسال أكثر ألمسيحيين إلى السجن المؤبد إما بالنسبة للاضطهاد الثاني في العراق من قبل أكثرية الأحزاب العراقية السياسية المسلمة وكذلك التيارات الدينية الملقبة بـ ( الخلافة الإسلامية ) باسم ( داعش ) وفي مصر وباكستان وسوريا من قبل رجال الدين المسيطرين على الأحزاب الإسلامية السياسية والمتطرفين المسلمين ....

س : - كم عدد الديانات الموجودة على الأرض ؟

ج : - هناك الكثير من الديانات منها من يعبد الأرض وكذلك الشمس والبقر والحجر وهناك من  يعبد التماثيل والى آخره . ولكن إنا شخصيا اعتبر الإنسان الذي لا يملك دين لكنه يملك المحبة والاحترام والمساعدة لان هذا الإنسان يعيش الدين بداخله ولكن لو سألنا ( من زرع هذا الدين بداخل الإنسان لقلت : " هو سيدنا المسيح . ) إما بالنسبة الديانات هي : ثلاثة : الديانة اليهودية نزلت على نبينا موسى كليم الله  و  الديانة الصابئة المندائية نزلت على نبينا مار يوحنا المعمدان الذي لقب (( حبيب الله )) والديانة المسيحية التي هي روح الله المتجسد من مريم العذراء باسم عمانوئيل إي معناه ( الله معنا ) وهو سيدنا المسيح و سوف يأتي يوم نرى كل هذه الديانات بديانة واحدة وهي المسيحية وأنا اتكلم بهذه العبارة لان ( الإنجيل هو دستور في الأرض والسماء ) وهو المبشر بملكوت الله ، اما بالنسبة للكتب الأخرى الموجودة فانا ليس لي علاقة بها لماذا لاني اتكلم بما هو موجود في كتاب الخلاص والنور لان المسيح هو الله المتجسد الخالق ما بين السماء والأرض وهو نور العالمين  ...

س – هل الايزدية يعبدون شيطان ؟

ج – انا اعتقد ان الذي شوه الاخوة اليزيديين بهذا اللقب سببه الكراهية او فتوة من اجل ابادة هذا الشعب المسالم  لماذا تكفير هذه الخليقة التي ولدت من ادم وحواء ، اقول هل انتم وكلاء الله على هذه البشرية لان مثل ما خلقكم الله خلقهم وان الذي يزكي النفوس هو وحده لا غير .. اما ان الذي يعبدوه هذا يخصهم لأنهم احرار ولا يحتاجون اي نصيحة من احد ، لذلك يعيش الله في قلوبهم ولم نسمع واحد منهم اساءة الى شخص معين او هناك من فجر نفسه او فخخخ او قتل ناس أبرياء لماذا لأنه مقتنع بالذي يعبده وهذا المهم ....

س – كيف تنظر الى رجال السياسة في الوقت الحاضر وما هو الدور السياسي ؟

ج – الحقيقة وقبل كل شيء في هذا الوقت بذات السياسة ( نوعان ) فقط اقصد الدول العربية الإسلامية كل من العراق واليمن ومصر وسورية وفلسطين وليبيا وتونس .
أولا : ان السياسة عقل بلا ضمير .
ثانيا : ان السياسة تجميع للسلطة في غياب الأخلاق .
اما كيف انظر الى رجال السياسة اليوم أصبحت السياسة تمارسها ناس ليس لهم علاقة بها أساسا اي بمعنى غير اختصاص ولا عمل لهم اي بمعنى أخرى ( عطالة بطالة ) جاءوا من اجل المصلحة الشخصية او هناك مصالح من قبل الدول الجوار لان كل حزب رئيسه رجل دين باستثناء الأحزاب الكردية فقط الحزب الديمقراطي
الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني والأحزاب المسيحية واليزيدية لهذا السبب تم بالدرجة الأولى اضطهاد وقتل وتهجير المسيحيين من بيوتهم قسرا  وتفجير كنائسهم كل هذا كان بالإيعاز من رؤساء ألأحزاب الدينية لماذا ؟ لان أبناء بابل هم الأساس والاصلاء لبلد ( ما بين النهرين ) والله يستر من الحكومة القادمة ماذا سيحصل ....

س – كيف رأيت الانتخابات في العراق وما هو رأيك يا ترى ؟

ج – الحقيقة أحب أن أوضح شيء واحد وهو هناك عدة أحزاب جاءوا الى الكنيسة من اجل انتخابهم ولكن انا اسألهم من منكم فكر بهذا الشعب ومن منكم ساعدهم وهل هناك من قدم مساعدات سوى ان كانت مادية او مساعدات إنسانية او طبية الجواب ( كلا ) والعوائل العراقية في لبنان وتركيا والاردن وسورية منهارة جدا بسبب ارتفاع الإيجارات والمواد الغذائية الأساسية وهناك منظمات عراقية مهمة رافعين لافتاتهم لمساعدة الشعب السوري فقط و نسوا شعبهم العراقي وألان هم يريدون من الشعب الموجود في لبنان وهذه الدول انتخابهم انا أقول لهم دعوا الشعب السوري ينتخبكم لأنكم قدمتم مساعدات له , اصحوا يا أحزاب العراقية السياسية ان شعبكم منهار في العراق وخارج العراق قبل ان تطلبوا انتخابكم من المفروض ان تسالوا عن حالتهم المعيشية ام فقط تفكرون بمصلحتكم الشخصية وهذا المهم اين وطنيتكم اين تصريحاتكم الشريفة التي ملأتم بها مسامعنا وكأنكم تفكرون بمصلحة الشعب فقط ، كفى أكاذيبكم يا شرفاء هجرنا من بيوتنا لان انتم من صنع الإرهاب ورجال الدين المسيطرين على أحزابكم ودول الجوار التي تدعمكم للانتقام من الشعب العراقي وخاصة الشعب المسيحي وليس هناك اي إرهابي ان لم تكن أحزابكم تدعمه  من خلف ( العباءة ) باستثناء هذان الحزبان الديمقراطي الكردستاني بقيادة الرئيس مسعود البرزاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني فقط هؤلاء الحزبان يفكرون بشعبهم فقط ....

وفي الختام ماذا تقول ..

اشكر موقع تللسقف في استراليا على هذا اللقاء علما اني لم اقصد الأساءة الى احد ولكني تكلمت الحقيقة من اجل ان يصلح كل إنسان أخطائه باتجاه الشعب العراقي من الشمال لحد الجنوب وأتمنى من الكتل السياسية بصورة عامة تغيير سياستهم وأرجو ان تكون هناك سياسة جديدة اليوم بعد هذه الانتخابات وترشيح ( العبادي ) رئيسا للوزراء وانشأ الله باب خير ومحبة ومصالحة مع بعضهم بما يرضي الله لغرض تقديم خدماتهم الإنسانية وتوفير الوظائف لشعبنا العزيز وأتمنى الخير والبركة للعراق وألف مبروك لجميع الكتل السياسية الفائزة ... وكذلك اشكر الصحفية الجديدة ناهدة منصور على هذا اللقاء وأتمنى لها كل التوفيق لخدمة أبناء شعبنا في المهجر وأتمنى التقدم والازدهار لموقع تللسقف في استراليا وشكرا.....

حاورته : الصحفية : ناهدة منصور : كان هذا اللقاء اثناء زيارتي الى كندا وسيكون هناك لقاءات كثير في بلدي العراق مع ابناء شعبنا المسيحي

19/10/2014 كندا
avatar
يوسف عظم
Admin

عدد الرسائل : 318
تاريخ التسجيل : 14/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tellskof.logu2.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى