قصائد و مقالات الشاعر جميل فرنسيس مراسلكم ناظم هرمز جكو :تللسقف

اذهب الى الأسفل

قصائد و مقالات الشاعر جميل فرنسيس مراسلكم ناظم هرمز جكو :تللسقف

مُساهمة من طرف يوسف عظم في السبت نوفمبر 05, 2011 8:10 am


[color=red]قصائد و مقالات الشاعر جميل فرنسيس مراسلكم ناظم هرمز جكو :تللسقف[/[center]

سترحلين ....!
ومرة أخرى ..
لتنطفئ....... جذوة الحبِ ....
وأنا في أوج احتراقي ...
سترحلين ...،
بعد بضع من نبضات القلب ..،
لأكابد بعد الرحيل لوعة ً.. وحزن ... واشتياق ِ..
ويعمُ بعد الفراق صمت ٌ،
عميقٌ ، كصمت الليالي الجاثمات ،
في دروب الرفاق ..
من بعدُك ِ... لا بسمة ترتسمُ على الشفاه ِ..
لا نغمة ً... لا لحنا ًيُعزف ُ،
كي يطرب َالنفس َ.... في ذلك الرواق ِ..
ولا همس كلمات ٍ..
غير صدى أنيني ... ،
لما تشتاق ُروحي للحظة عناق ِ.....
سترحلين ...
مثل أفول نجمة .. من سماء عمري ،
ملأت عليّ الدُنيا برهة ً...،
فلم يتم فرحي ..
وعطرُك ِما زالَ فواحا ً..
في ذلك الروض باقي ..
والهلال في حاجبيك ِيغفو ...
وأنا سئمت انتظارَ عيدي ..
والسماء ُتُبخِل ُعليّ بمُحاق ِ..
أترحلين...؟!
وأنا ما حققت ُشيئا ًمن أمُنياتي ..
فما زلت ُفي آخر الركب ِ..
كمن خارت قواه ُ...
في أول السباق ِ.....

وهل ترحلين ......؟
يا أجمل َوردة في صبا حاتي ..
ويا أسطع نجمة في سماواتي ...... ؟
ترحلين وتُجافيني ...،
وأنت نخلتي .. ؟!
فهل يجافي النخلُ ... ارضَ العراق ِ....؟ !


جميل فرنسيس

9\1\2011

تسألينني .....
تسألينني .. أن لا أرتكب حماقة ً...!
وأن لا أحزَن ...
كيف لا...؟
وأنت ِ... لا تسألين عني ...
ولا تعلمين حتى بوجودي ....
فأنا لست هنا ... ولا هناك ...
أنا .. غائب عن وعيي في هذه الدنيا ...
أرقد في مستشفى ...
وأعيش دائما تحت التخدير ....،
كي تجرى لي عملية زرع قلب ثاني .....!
لأن قلبا واحدا لا يكفي ..،
لحبك .....



جميل فرنسيس
23\5\2010


أحكام جائرة ....! جميل فرنسيس
أيتها الجميلة الحمقاء ..
ما الذي أغضبك مني ...؟
ولماذا تحنقين علي ... ، وأنا المتهم البريء ،
حتى تثبت إدانتي .. ؟!
فأنا لم أقضم تفاحة آدم في جنة عدن ..
ولم أغضب الآلهة عشتار ..
ولم أحرّض البسوس على قتلك ...
ولست أنا من مشعلي الحرائق في روما ..
ولا من المتظاهرين في إيران ضد احمدي نجاد ..!
ولم استهزأ بعمامة الدجال ..
ولم أقول دجالا ... ، لا سامح الله ..!
ولم اشتُم الديكتاتور ..!
ولم أرشح نفسي للانتخابات القادمة ....
ولم أتجاهل سيطرة عسكرية ،
دون أن أفتح نافذة سيارتي ، وأقول مرحبا ..
كلا ... لم أفعل شيئا من هذا القبيل
ولا شيء يستحق الذكر ..
حتى إنني لم أبدد أحلام السلاحف ...
ولم أصرخ في وجه تمساح نائم ..
ولم أعكر مزاج نملة ..
ولم أهين حمارا ، مثلا ،
لأنه لم يفكر معي ، ويشاركني التفكير في محنتي ..
ولم أثبت أن نهداك كرويين حتى الآن ...
بل كل ما فعلته ....،
هو أنني أحببتك ...، وبصدق .. ،
فكيف تحكمين علي بالسكوت .. ،
وبمصادرة كل أشعاري المنشورة والغير منشورة ..؟ !
وبإغلاق المنابر التي أتنفس منها ...
وإيداع كل أحلامي في زنزانة انفرادية ...؟
وفرضتي علي حضر التفكير ....؟ !


12\ 2\2010


لا تنتظريني
لا تنتظريني .....
لن أوافيك هذا الصباح ...!
لأني قد أعلنت التمرد ..... !
فلن احترق مثل شمعة على الطريق ...
فقد جفت واحة الحب ...،
وذبل زهر القداح ....
لا تستنهضيني ....
فما عدت أنا ..... فارسك الهمام ..
أنا مجرد عاشق مهزوم ..،
خارج من معركة خاسرة ...،
بل جندي، منتكس ، مهزوم ...،
مكسور الجناح .....
فما عدت أحمل سيفا ....
ولن أسعى للأمجاد ....
ولن أصول ... ولن أجول طالبا عشقا ..،
في دروب الكفاح ...
لا تواسيني ...
فمن بعد غدرك لي ..،
أصابني سهم ....
وغدوت مثل جثة هامدة ...
فلن يقيني درعك ...
ولم يغريني ذلك الوشاح ...
لا تستنطقيني ...
فلن أقول شعرا بعد اليوم ...
ولن أروي حكايتي للتاريخ ...
ولن أجلب لكي دفئا في دجى الليل ....
فقد طلع الفجر ...
وأدرك شهريار الصباح ...
وانكفأت شهرزاد ....
عن الكلام المباح .....
جميل فرنسيس \2009-12-28

قصائد تموز ... 11\7\2011
قدر اللحظة
جاثم أنا على جثتي ...
مترقب بلا حراك ... ،
تصوغني لحظة مرورك نحوي ...
فان حضيت بابتسامة من شفتيك البار وديتين ....،
فذلك يوم سعدي ...
وان تجاهلتيني ....،
فأعلمي ... انك قد أضرمتي نارا ....!
حب ...
كنت أحبك ...
وبجنون ...
لكنك غدرت بي ...
وها هم يزفونك في ليلة عرسك ..
فيما أنا ....،
أنقل إلى المستشفى ...
وها أنت تضحكين من القلب ...
في حين دمعي .....
يكاد ينهمر ....

عتاب ...
تعاتبينني ..
وتقولين لي ..
ألا تتذكرني ....؟
بعد سنوات الفراق ....؟
ولكني ...
ما عدت أتذكر شيئا ..
إلا يوم غدرك لي ...
ويوم رحيلك ... الأليم ...
وأحزاني ....

في الليل ...
عندما يأت الليل ....،
تلتحفي الأرض ....
وتبتلعني الظلمة ...
أتحلل ...
أتحول إلى جثة ضبابية ...
ما ينبض في جسدي ...
ما هو إلا إحساس غامض ..
من إنسان أحب بصدق ...
وعاش في الماضي ...

وجع ....
أتوجع كثيرا ... ،
عندما اسمع صرير الأبواب... ،
لأنهم سيدخلون ....
ويقلمون أظافري ..
وسيوقدون الشموع ..
ويحيون ضوءا ...
من أصابعي ...

حلم ...
دعيني ...
ولا تسقطي الغطاء عن وجهي ...
كي لا اسقط من رقدتي العميقة ...
وان لا استيقظ من أحلامي ...

أحبك ...
وسأكتب لكي أجمل أشعاري وكلماتي ...
وأتوهج في حبك برهة ً...
وأطلق الآهات .. بعد الآهات ِ..
قبل أن تغيري رأيك بي ...
فتحبين سواي ..
فتحطمين حياتي ....

صلاة ...
كل يوم ..... ،
أفترش سجادتي ...
وأصلي ....
وأقدم قرابيني ..
وأوقد الشموع ... و البخور ...
واستمع لرقصات المطر ..
وانتظر دفأ شمسك المستحيلة ..
فهل حان الربيع في قلبك ...
لكي تحبينني ....؟
أفول نجم .........
أخرجي لي ...
وابتسمي لي ..
لحظة أفول نجمي ...
في لحظة توهجي الأخيرة .....
لعلني ، أجد يوما ..
ذكرى أزهو بها ..
تفرحني ..

شكوى ...
روحي مفعمة بالشكوى ...
غزت مخيلتي المخاوف ...
قد لا توافيني الوعد ...
وشيش سعاف النخيل ...
يوقظني من غفوة طارئة ...
وأنا في أوج أحلامي الوردية ...

آخر لحظة ...
يقولون لي ...
عليك أن تموت الآن ... !
وأقول لهم ...
دعوني أن أرنم آخر قصائدي ،
قبل أن تسلب الروح مني ..

من دون حبك ...
لا نبض في القلب ..
الجسد جثة هامدة ...
لا حراك فيها ...
حبك موسيقى الأحلام ... ، تطربني ..
فترقص على أنغامها ،
أسارير روحي المضطربة ..
لا يستهويني الليل ...،
من دون طقوس عذاباتك .. ،
فأنا ما زلت أرزح في مطهرك ...،
أتلوى من عذابات الماضي ..
تطاردني الذكرى ،
في صحاري الروح ..
عندما اصطادتني شباك حبك ...،
بدأت أكابد الألم بين مخالبك ...
حينما أغفو برهة ... ،
تراودني أحلام اليقظة ..
عندما أفرح ...،
أتذكر أحزاني ..
وعندما أحزن .....،
أحس برغبة في البكاء ....

انتظار ...
كل شيء متجمد من حولي ..
حينما أفتح نافذة الصباح .. ،
لا أجد الربيع ... ،
كي اقطف وردة جميلة ...،
أهديها لمن أحب ...
فما زلت هنا ...
أنتظر ..
والربيع ما زال هناك ..
خلف تلك الجبال .. ،
يتقدم ببطء ..
ولا يعلم بانتظاري ...
أو حبي له ...

سجين ..
لوحدي ...
كنت مسجونا هناك ...
خلف تلك القضبان .. وبين الجدران الدبقة ..
ومن خلف القضبان
ومن بين الجدران ...
كنت أغني ..
وها أندا الآن حرا طليق
أحلق كالنسر في الفضاء ..
فيما صوتي الأجش ..،
ما زال يزأر هناك ..
مشوبا بنبرات الألم ...
وكأن الجدران ..
ما زالت تردد صدى أغنياتي القديمة
وعذاباتي ...




غدر
أعلنت عن حبك لي ...،
فأضرمت نار الحرب .....،
حين غدرت بي ....
فرحلتي ....،ملآنة بالفرح ...,
وزغاريد .. تتناثر على رأسك كالمطر ..

وعلمت بغدرك لي ..،
فجثا علي ليلي الثقيل .. ،
وكوابيس .. تتقاذفي ....... وأحزان
فدخلت مرحلة الخطر ....!

أنا ما أحببتك يوما لتجافيني ..،
ولترحلي عني .. في هزيع الليل ...الذي ،
يذكرني بقصة حبنا
أنا ما أحببتك على بطر ...

فكم من نجمة في السماء ..، لوحتي لها
وكم من شهب طاف من حولنا ،
ليشهد لنا الحب .... ،
ولكني أشكوك للقمر ...

ما أنصفني الدهر يوما في حبك ..
لكن اسمك وحده .. ،
ظل يعبث بذاكرة الأوراق ...
فأراه مرسوما بين سطر وسطر ...



وما ندبت يوما حضي العاثر ...
وما بكيت غدرك لي ...
بل تمنيت لكي كل مودة ..
وحين علمت بشقاك .. قلبي لكي انفطر ..

فاعذريني ...
إذ لا أعرف لك عنوان ...أدركك إليه
وقالوا في الخليج ...
في أي مكان .. أفي الكويت ..؟ أم في البحرين
أم في الجزيرة ...أم قطر ..؟
26 \ 4 \2008-
جميل فرنسيس


ها .. قد ولّى زمن الحب
بمدادٍ من دموعي ... ،
أخطُ تأريخ هجرك لي ..،
على حجر ٍ.. ،
يظلُ يَبكيني ألفَ عام ....
لا .... لن أنام ...... ،
كي لا تحترق وسادتي من حرارة دموعي المنهمرة
لا مشاويرَ بعد اليوم ..
لا مواعيدَ ... لا شموس َ... لا أضواء ...
لا ليال ٍمُقمرة ....
أملأ كأساً من هذياني ..،
أدلقهُ .. ، كي أُطفأ ناراً في جوفي مستعرة ...
أشعل سيجاراً ،
يسافرُ دخانه في شتات أفكاري المبعثرة ..
ها أنك قد قررت الرحيل .... ،
متمردة ٌ... ، ولا زلت ...،
لا تكفين عن الصهيل ...
لن أقتفي آثار قدميك بعد الطوفان ..
لأن ضبابية حبك ..،
ما زالت تمحو ... وتمحو كل همسة ٍ،
من ذاكرة ذلك الزقاق العتيق ..،
كعتق حبي لكي .....
من بعد رحيلك مع الليل ...
مررت ُبذلك الروض ... ،
الذي تحبك كل أزهاره .......،
فلن أحضي بزهرة يانعة .... أقطفها ..،
كي أهديها لمن أُحب ..
لأن الأزهار قد ذبلت ..
وأعلنت الحداد على أفول حبنا الذي كان ...
لأنه ..... قد ولى زمن الحب ....



جميل فرنسيس
1\1\2010





مسيحيوا العراق .. غصن السلام الذي يسلخ عنوة من بستان الزيتون
لن تبتسم الأرض
لن تبتسم أرضك يا بغداد .. بعد الآن ....
حين يتناثر لحم الأطفال
على مذابح كنائسك ...
لن تبتسم الأرض ....،
وأنت تقتلين رسل المحبة والسلام ...
ولن تينع وردة ..
هناك .... حيث يدفن ضحايا الحقد والهوان ....
يا لهذا الزمان ....!
حيث تقبل الأمهات باكيات ...،
على أشلاء صبايا وصبيات ...
ويندبن أطفالا .. وكهنة ....
سوف لن يعودوا .... ،
ليقبلوا التراب ....
يا لهذا الخراب ...
هناك .... في كنيسة سيدة النجاة ....
سلبوا الحياة ... ،
لما اجتث الحاقدون ... كل أشجار الزيتون ...
وحولوا السلام .. إلى سراب ..
وجعلوا من قداس الرب ..،
وليمة للشياطين ....
لا .... لن تبتسم الأرض ...
لن تهب نسمة .. ولا رياحين ..
هناك .. حيث يطرد الناس من مساكنهم ..
ويقتل المؤمنون في ديارهم ..
ويساقون إلى أقبية الظلام ..
ليحرقوا كأغصان الأشجار..
لا .. لن تبتسم الأرض ...
من دمعة طفلة ،
تقبل صورة أبيها المغدور في قداس الرحيل ..
لأنها ستعلم ذات يوم ...
انه لن يفيق من سباته الطويل ..
انه سوف لن يعود ... لن يعود ...
ولن تفرح بغصن الزيتون ..
وتهتف بأعلى صوتها .. أوشحنا ..
أوشحنا ... لأبن داؤود..
لما يأتي ربيعك يا بغداد ...
لن تزهر أغصان الزيتون .. ،
من جراحاتك ..
لأننا كلما نقول غدا سلام ....
لن يأتي ذلك الغد ..
إلا مضخما بليل الغدر والاضطراب ... أنى ينقشع الظلام ..؟
فلن تبتسم أرضك يا بغداد ..
من دون نواقيس تقرع .. ومآذن تكبر ..
داعية إلى السلام ...
لن تبتسم الأرض ...
في بلد ..
يفتخر بالشهداء ..
يقتل الأبناء ...
ويستهين بأرواح الأحياء ...
سينوح ذات يوم قريب ..
لأنه أهدر دم حمامة السلام ..
وسيبكي على غصن الزيتون ..
الذي سلخ عنوة .... من بستان السلام ...


جميل فرنسيس
16\ 11\ 2010
avatar
يوسف عظم
Admin

عدد الرسائل : 319
تاريخ التسجيل : 14/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tellskof.logu2.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى